Showing posts with label Holy Bible. Show all posts
Showing posts with label Holy Bible. Show all posts

Thursday, March 17, 2011

رأى الكتاب المقدس في التعديلات الدستورية

حقيقي عجبني ... منقووول من جروب أ..ب..سياسة

رأى الكتاب المقدس في التعديلات الدستورية:
«وقال لهم أيضًا مثلاً: ليس أحد يضع رقعة من ثوب جديد علي ثوب عتيق. وإلا فالجديد يشقه والعتيق لا توافقه الرقعة التي من الجديد. وليس أحد يجعل خمرًا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق فهي... تُهرَق والزقاق تتلف. بل يجعلون خمرًا جديدة في زقاق جديدة فتُحفَظ جميعًا.» (لوقا5: 36 39).‬

Wael Guirguis - Sent using BlackBerry®

Thursday, March 03, 2011

هناك هوة واسعة جدا تفصل بين توقيتاتنا وتوقيتات الله



† الآيـــــة †

وَأَجْعَلُهُمْ وَمَا حَوْلَ أَكَمَتِي بَرَكَةً، وَأُنْزِلُ عَلَيْهِمِ الْمَطَرَ فِي وَقْتِهِ فَتَكُونُ أَمْطَارَ بَرَكَةٍ. (حزقيال 34 : 26)
هناك هوة واسعة جدا تفصل بين توقيتاتنا وتوقيتات الله يكفيك اطمئنانا أن اسمك مكتوب في "جدول مواعيد الله"ولكن.. متي يستدعي الله اسمك ويحل مشكلتك ويستجيب لطلبتك؟!
هذا بيد الله وحدة ولا تسأله متى؟ ولا كيف؟! فقط ضع كل ثقتك في محبتة المطلقة، في قدرتة المطلقة وفي حكمتة المطلقة..أحيانا يصنع معنا معجزات واضحة في التو واللحظة وأحيانا يعطينا تفسيرات لتعاملاته معنا ولكنه في أغلب الأوقات يكون كل شيء غير مفهوم... وكل ما يفعله ونحن ننتظره أن يخرج لنا في غرفة انتظار الله ويطمئن قلوبنا بكلمة واحدة "أنا هو القيامة والحياة ... من آمن بي ولو مات فسيحيا" "أنت لست تعلم الآن ما أنا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد

Sunday, February 06, 2011

القراءات اليومية 6 فبراير 2011 الموافق 29 طوبه 1727

(الأحد الخامس من شهر طوبه المبارك)
6 فبراير 2011
29 طوبه  1727

السنكسار

اليوم التاسع والعشرون من شهر طوبه المبارك

1. نياحة القديسة اكساني.
2. تذكار القديس سرياكوس المُجاهد.
1ـ في هذا اليوم تنيَّحت القديسة اكساني. التي كانت من بنات أشراف رومية وأغنيائها وكانت وحيدة لوالديها، وقد نشأت من صغرها على مداومة الصوم والصلاة وزيارة المسجونين والتصدُّق على المحتاجين. وكانت تزور أديرة العذارى برومية للنُسك والعبادة وكانت توزِّع ما تُحضره معها على الفقراء والمساكين، وتكتفي بطعام الراهبات، وكانت تُلازم قراءة أخبار القديسين وتُكثِر الطلبة إلى اللـه أن يجعل لها نصيباً معهم.
وحدث أنَّ أحد وزراء رومية خطبها لابنه. فاهتم والدها بالأمر كثيراً وأحضر لها أحسن الثياب وأغلى الحلي والأواني. ولمَّا حان وقت زفافها قالت لأُمِّها إنني بعد أن يتم زواجي لا يليق بي أن أذهب لزيارة صديقاتي الراهبات، فاسمحي لي بأن أذهب إليهُنَّ الآن لأودعهُنَّ. وإذ أذنت لها أسرعت فأخذت بعض حُليها واثنتين من جواريها وقصدت شاطئ البحر وهناك وجدت سفينة متجهة إلى جزيرة قبرص فاستقلتها. وعند وصولها ذهبت إلى القديس أبيفانوس وأعلمته بأمرها فأشار عليها بأن تذهب إلى مـدينة الإسـكنـدرية. فـسـافرت إلى هنـاك حيث التـقـت بالأنبا ثاؤفيـلـس بابا الإسكندرية الثالث والعشرين وأطلعته على رغبتها في الترهُّب فوافقها على ذلك وقص شعرها وألبسها لباس الرهبنة. ثم باعت كل ما كان لها من الحُلي والثياب وبنت بثمنه كنيسة على اسم القديس استفانوس رئيس الشمامسة. وأقامت مع جماعة من العذارى الراهبات، وأسكنهُنَّ معها الأنبا ثاؤفيلس البطريرك.

Thursday, February 03, 2011

القراءات اليومية 3 فبراير 2011 - 26 طوبه 1727

3 فبراير 2011
26 طوبه 1727
السنكسار
اليوم السادس والعشرون من شهر طوبه المبارك
1. شهادة التسعة والأربعين قديساً شيوخ شيهيت.
2. نياحة القديسة أنسطاسية.
1ـ في هذا اليوم كان استشهاد التسعةِ والأربعين قسيساً شيوخ شيهيت ومرتينوس رسول الملك وابنه. وذلك أنَّ الملك تاؤدوسيوس الصغير ابن الملك أركاديوس لم يُرزَق ولداً. فأرسل إلى شيوخ شيهيت يطلب إليهم أن يسألوا اللـه لكي يعطيه ابناً. فكتب إليه القديس إيسيذورس كتاباً يُعرِّفه فيه أنَّ اللـه لم يُرِد أن يخرج منه نسل يشترك مع أرباب البدع بعده. فلمَّا قرأ الملك كتاب الشيخ شكر اللـه، فأشار عليه قوم أن يتزوج امرأة أخرى ليرزَق منها ولداً يرث المُلك من بعده. فأجابهم قائلاً: إننى لا أفعل شيئاً بخلاف أمر شيوخ برية شيهيت. ثم أوفد رسولاً من قِبَله اسمه مرتينوس ليستشيرهم في ذلك. وكان لمرتينوس ولد اسمه ذيوس استصحبه معه للزيارة والتبرُّك من الشيوخ. فلمَّا وصلا وقرأ الشيوخ كتاب الملك، وكان القديس إيسيذوروس قد تنيَّح، أخذوا الرسول وذهبوا به إلى حيث يوجد جسده ونادوا قائلين:"يا أبانا لقد وصل كتاب من الملك فبماذا نجاوبه". فأجابهم صوت من الجسد الطاهر قائلاً:"ما قلته قبلاً أقوله الآن، وهو أنَّ الرب لا يُرزِقه ولداً يشترك مع أرباب البدع حتى ولو تزوج عشرة نساء"فكتب الشيوخ كتاباً بذلك للملك.

Thursday, January 27, 2011

القراءات اليومية 27 يناير 2011 أو 19 طوبه 1727

 ( يوم الخميس )
27 يناير 2011
19 طوبه  1727

السنكسار

اليوم التاسع عشر من شهر طوبى المبارك

وجود أعضاء القديسين أباهور وبيسورى وأمبيرة أمهما.

        في هذا اليوم كان وجود أعضاء أباهور وبيسورى وأمبيرة أُمهما. وذلك أنهم كانوا من أهل شباس مركز دسوق. واستشهدوا فى زمان عبادة الأوثان ووضعت أجسادهم في كنيسة بلدهم.
        وفي سنة 1248م غزا الافرنج أرض مصر، وملكوا مدينة دمياط وما جاورها من البلاد. فخرج إليهم الملك الكامل ملك مصر يومئذ بجيوشه، وفي أثناء مرورهم على البلاد هدموا وخربوا بعض الكنائس، ومن بينها كنيسة شباس الموضوعة فيها أجساد هؤلاء القديسين، فأخذ أحد الجنود تابوت القديسين ظناً منه أنه يجد به شيئاً ينتفع به. فلمَّا فتحه وجد فيه هذه الجواهر الكريمة التى لا يعرف لها قيمة. فألقاها بجوار حائط الكنيسة وأخذ التابوت وباعه، إلاَّ أنَّ اللـه الطويل الأناة تمهَّل عليه إلى أن دخل المعسكر. فكان هو أول مَن قُتِل كما شهد بذلك أصحابه عند عودتهم.

Wednesday, January 26, 2011

القراءات اليومية 26 يناير 2011 أو 18 طوبه 1727

( يوم الأربعاء )
26 يناير 2011
18 طوبه  1727

 السنكسار

اليوم الثامن عشر من شهر طوبى المبارك

نياحة القديس يعقوب أسقف نصيبين
في هذا اليوم من سنة 338م تنيح القديس يعقوب أسقف نصيبين. وُلد بمدينة نصيبين وتربى فيها وكان سرياني الجنس. واختار مُنذ صباه سيرة الرهبنة. فلبس مسحاً من الشعر يتقي به حرّ الصيف وبرد الشتاء. وكان طعامه نبات الأرض وشرابهُ الماء فقط لذلك كان نحيلاً جداً، ولكن كانت نفسه نامية مُضيئة. ولهذا استحق نعمة النبوَّة وعمل المعجزات. فكان يُخبر الناس بما سيكون قبل حدوثه. أمَّا آياته ومعجزاته فكثيرة جداً. منها أنَّهُ أبصر يوماً نساءً مستهترات يمزحن بدون حياء عند عين ماء، وقد حللن شعرهن لأجل الاستحمام. فصلَّى إلى اللـه فجفّ ماءُ العين وابيضَّ شعر النساء. ولمَّا اعتذرنَّ إليه نادمات على ما فرط منهُن صلَّى إلى اللـهِ فعاد ماء العين، وأمَّا الشعر فبقىَّ أبيضاً. ومنها أنَّهُ اجتاز يوماً بقوم مدَّدوا إنساناً حياً على الأرض وغطوه كأنه ميت. وسألوا القديس شيئاً من المال لتكفينه، ولمَّا رجعوا إلى صاحبهم وجدوه قد مات حقيقةً، فأسرعوا إلى القديس تأبين عما اقترفوه فصلَّى إلى اللـه فأحياه.

Monday, January 24, 2011

القراءات اليومية 24 يناير 2011 أو 16 طوبه 1727

( يوم الاثنين )
24 يناير 2011
16 طوبه  1727

السنكسار

اليوم السادس عشر من شهر طوبى المبارك
1. شهادة القديس الجليل فليوثاؤس.
2. نياحة القديس يوحنا بابا الإسكندرية الثامن والأربعين.
1ـ في هذا اليوم استشهد القديس الجليل فيلوثاؤس الذي تفسير اسمه: "محب الإله". وقد وُلِدَ بمدينة أنطاكية من أبوين وثنيين يتعبدان لعجل اسمه زبرجد، وكانا يُطعمانه سميداً معجوناً بزيت السيرج وعسل النحل، ويدهنانه بدهن وطيب ثلاث مرات في اليوم، ويسقيانه نبيذاً وزيتاً، وخصصوا له مكانين أحدهما للشتاء والأخر للصيف. ووضعوا في عنقه طوقاً من ذهب. وخلاخل ذهب في رجليهِ. ولمَّا بلغ فيلوثاؤس عشر سنوات دعاه أبوهُ أن يسجد للعجل فلم يقبل، فتركهُ ولم يرد أن يُكدر خاطره لمحبته له ولأنَّهُ وحيدهُ.
أمَّا فيلوثاؤس فإنَّهُ لصغر سنه. ولعدم إدراكهُ معرفة اللـه. ظنَّ أنَّ الشمس هي الإله فوقف أمامها مرة قائلاً:"أسألكِ أيَّتُها الشمس إن كُنتِ أنتِ هو الإله فعرفيني". فأجاب صوت من العلاء قائلاً:"لستُ أنا إلهاً. بل عبد وخادم للإله، الذي سوف تعرفه، وتسفك دمك لأجل اسمه".

Sunday, January 23, 2011

القراءات اليومية 23 يناير 2011 أو 15 طوبه 1727

( الأحد الثالث من شهر طوبه المبارك )

23 يناير 2011

15 طوبه  1727

السنكسار

اليوم الخامس عشر من شهر طوبى المبارك

نياحة القديس عوبديا النَّبيِّ.

 

في هذا اليوم تنيَّح القديس عوبديا أحد أنبياء بني اسرائيل. وهو ابن حنانيا النبي من سبط يهوذا. وتنبأ في زمان يهوشافاط ملك يهوذا. وقيلَ أنَّهُ كان على رأس الخمسين رجلاً الذين أرسلهم الملك أخزيا في المرة الثالثة إلى إيليا النبي. فجاءه بِاتِّضاع وتضرَّع إليه ألاَّ يُهلكهُ مثل أولئك الأوَّلين الذين نزلت نار وأحرقتهم، بل يتراءف عليه وينزل معه إلى أخزيا الملك. فنزل معه النبي بأمر ملاك الرب(1). وهنا تحقق عوبديا أنَّ خدمة إيليا النبي أجلّ قدراً من خدمة ملوك الأرض، وأن مصاحبته له تؤدي بهِ إلى خدمة الملك السمائي. فترك خدمة الملك وتبع إيليا، فحلَّت عليه نعمة النبوَّة، وتنبأ زماناً يزيد عن العشرين سنة، من ذلك أنه تنبأ على خراب بلاد أدوم لشماتتها بشعب الله(2). وعلى خلاص أُورشليم وظفرها بآل عيسو وانتصارها على جميع أعدائها(3). وسبق مجيء السيد المسيح بنيف وسبعمائة سنة. وتنيَّح ودُفِن في مقبرة آبائه.

صلاته  تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.


عشــية

مزمور العشية

من مزامير أبينا داود النبي ( 76 : 12 ، 13 )

أضاءت بروقُكَ المَسْكُونَةَ. تَزَلزَلتْ الأرضُ وارتَعَدَتْ. يا اللـهُ في البَحْرِ طَرِيقُكَ ومسالِكُكَ في المِياهِ الكَثِيرَةِ.       هللويا.

 

إنجيل العشية

من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 5 : 1 ـ 18 )

وبَعْدَ هذا كَانَ عِيدُ اليهود، فصَعِدَ يسوعُ إلى أُورُشليمَ. وفي أورشليمَ عندَ باب الضَّأنِ كانت توجدُ بِركَةٌ تُسمَّى بالعبرانيَّةِ " بيتُ حسدا " لها خمسةُ أروقةٍ. في هذه كانَ مطروحاً كثيرٌ من المرضَى عُمي وعرج وآخرون عُسم، يتوقَّعونَ تحريك الماءِ. لأنَّ ملاكاً كانَ ينزلُ في كلِّ حينٍ في البِركَةِ ويحرِّكُ الماءَ. وكلُّ مَن ينزلُ أولاً بعد تحريكِ الماءِ كانَ يبرأُ من كلِّ مرضٍ فيهِ. وكانَ هُنَاكَ رجلٌ به مرضٌ منذُ ثمانٍ وثلاثينَ سنةً. هذا رآه يسوع راقداً، وعَلِمَ أنَّ لهُ زماناً كثيراً، فقالَ لهُ: " أتُريدُ أنْ تبرأَ؟ " أجابهُ المريضُ وقال: " يا سيِّدُ، ليس لي إنسانٌ يُلقيني في البِركَةِ متى
تحرَّكَ الماءُ. بل بينما أنا آتٍ، يسـبقني آخَر وينزل قُدَّامي ". قالَ لهُ يسـوعُ:

" قُم. احمِلْ سريرَكَ وامشِ ". فحالاً برئَ الرَّجُلُ وحملَ سريرهُ ومشَى وكان في ذلكَ اليوم سبتٌ.

فقال اليهودُ للذي بَرئَ: " إنَّهُ سبتٌ! ولا يحلُّ لكَ أن تحمِلَ سريرَكَ ". فأجابَهم: " إنَّ الذي أبرأني هو قال لي: احمِل سريرَكَ وامشِ ". فسألوهُ قائلين: " مَن هو الإنسانُ الذي قال لكَ: احمِل سريرَكَ وامشِ؟ ". أمَّا الذي شُفيَ فلم يكن يعلمُ مَن هوَ، لأنَّ يسوع كان قد خرجَ، إذ كان جمعٌ في ذلكَ الموضِع. بعدَ ذلكَ وجدهُ يسوعُ في الهيكلِ وقال لهُ: " ها أنتَ قد بَرِئْتَ، فلا تٌخطئ أيضاً لئلاَّ يكونَ لكَ أشرٌ ". فمضى الرَّجُلُ وقالَ لليهودِ: أنَّ يسوعَ هو الذي أبرأهُ.

مِن أجل هذا كانَ اليهودُ يطردونَ يسوعَ، ويُريدونَ أن يقتلوه، لأنَّهُ كانَ يفعلُ هذا في السبتِ. فأجاب يسوع وقال لهم: " أبي يعملُ حتَّى الآنَ وأنا أيضاً أعملُ ". فمِن أجلِ هذا كانَ اليهودُ يطلبونَ أكثر أنَّ يقتلوهُ، لأنَّهُ لمْ يَنقُض السَّبتَ فقط، بلْ كانَ يقولُ أيضاً إنَّ اللـه أبي، جاعلاً نفسهُ مُساوياً لله.

( والمجد للـه دائماً )

باكــر

مزمور باكر

من مزامير أبينا داود النبي ( 96 : 6 ، 4 )

أَخبرت السَّمَواتُ بعدلهِ ورأى جميعُ الشُّعوبِ مَجدَهُ. أضاءت بروقُهُ المَسْكُونَةَ، نظرت الأرضُ فتزلزلت.            هللويا.

 

إنجيل باكر

من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 3 : 1 ـ 21 )

وكانَ إنسانٌ من الفرِّيسيِّينَ اسمهُ نيقوديموس، رئيسٌ لليهود. هذا أتى إلى يسوعَ ليلاً و قالَ لهُ: " يا معلِّمُ، نعلمُ أنَّكَ قد أتيتَ من اللـه مُعلِّماً، لأنَّ ليسَ أحدٌ يقدرُ أن يعملَ هذه الآياتِ التي أنتَ تعملها إنْ لم يكُن اللـهُ معهُ ". أجابَ يسوع وقال لهُ: " الحقَّ الحقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحدٌ لا يُولدُ ثانيةً من فوقُ لا يقدرُ أنْ يرى ملكوتَ اللـهِ ". قال لهُ نيقوديموس: " كيف يمكنُ الإنسانُ أنْ يُولدَ ثانيةً بعد أن صارَ شيخاً ؟ ألعلهُ يقدر أنْ يدخلَ بطنَ أُمِّهِ ثانيةً ويُولدَ؟ " أجابَ يسوعُ وقال لهُ:" الحقَّ الحقَّ أقولُ لكَ إنْ كانَ أحدٌ
لا يُولدُ من الماءِ والرَّوح لا يقدرُ أن يدخُلَ ملكوتَ اللـهِ. المولودُ من الجسدِ جسدٌ هو، والمولودُ من الرَّوح هو رُوحٌ. لا تتعجب أنِّي قلتُ لكَ: ينبغي أنْ تولَدوا مرةً ثانيةً. الرِّيحُ تَهُبُّ حيثُ تشاءُ، وتَسمعُ صوتَها، ولكنَّكَ لا تعلمُ من أين تأتي ولا إلى أين تذهبُ. هكذا كلُّ مولودٍ من الرُّوح ".

أجابَ نيقوديموس وقال لهُ: " كيفَ يُمكِنُ أنْ يكونَ هذا ؟ " أجابَ يسوعُ وقالَ لهُ: " أنتَ مُعلِّمُ إسرائيلَ و لستَ تعلَّمُ هذا ! الحقَّ الحقَّ أقولُ لكَ: إنَّنا إنَّما نتكـلَّمُ بما نَعلَمُ ونشـهَدُ بما رأينا، ولسـتُم تَقبَلونَ شـهادتنا. إنْ كُنـتُ قلتُ

لكُم الأرضيَّاتِ ولستم تؤمنونَ، فكيف تؤمنونَ إنْ قُلتُ لكُم السَّماويَّاتِ؟ وليسَ أحدٌ صَعِدَ إلى السَّماءِ إلاَّ الذي نزل من السَّماءِ، ابنُ الإنسانِ الذي هو في السَّماءِ. وكما رَفعَ موسى الحيَّةَ في البَرِّيَّةِ هكذا يَنبغي أن يُرفَعَ ابنُ البشرِ، لكي ينال كُلُّ مَن يؤمنُ بهِ حياةٌ أبديِّةٌ. لأنَّهُ هكذا أحبَّ اللهُ العالمَ حتَّى بذلَ ابنهُ الوحيدَ، لكي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يؤمنُ بهِ، بلْ تكونَ لهُ الحياةُ الأبديِّةُ. لأنَّهُ لم يُرسِل اللهُ ابنهُ إلى العالم ليَدينَ العالمَ، بلْ ليَخلُصَ بهِ العالمُ. الذي يؤمنُ بهِ لا يُدانُ، والذي لا يُؤمنُ بهِ قد دِينَ، لأنَّهُ لم يؤمنْ بِاسم ابنِ اللـهِ الوحيدِ. وهذه هيَ الدِّينونةُ: إنَّ النُّورَ قد جاءَ إلى العالمِ، وأحبَّ النَّاسُ الظُّلمةَ أكثرَ من النُّورِ، لأنَّ أعمالهُم كانت شرِّيرةً. لأنَّ كُلَّ مَن يعملُ الشرَّ يُبغِضُ النُّورَ، ولا يأتي إلى النُّورِ، لئلاَّ توبَّخَ أعمالُهُ. لأنَّها شريرةٌ. وأمَّا من يصنعُ الحقَّ فيُقبِلُ إلى النُّورِ، لكي تظهرَ أعمالُهُ أنَّها باللهِ معمولةٌ ".

( والمجد للـه دائماً )

القــداس

البولس من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين

( 10 : 19 ـ 39 )

فإذ لنا يا إخوتي ثقةٌ بالدخولِ إلى " الأقداسِ " بدمِ يسوعَ، طريقاً جديداً حيَّاً صنعهُ لنا حديثاً، بالحجابِ، أي جسدهِ، وكاهنٌ عظيمٌ على بيتِ اللـهِ، فلندخلْ بقلبٍ صادقٍ وكمال إيمانٍ، مرشوشةً قلوبُنا من ضميرٍ شرِّيرٍ، ومُغتسلةً أجسادُنا بماءٍ نقيٍّ. لنتمسَّكْ بإقرارِ الرَّجاءِ الرَّاسِخِ، لأنَّ الذي وَعَدَ هو أمينٌ. ولنُلاحِظْ بعضُنا بعضاً للتَّحرِيضِ على المحبَّةِ والأعمـالِ الحسنةِ، غيرَ تاركينَ اجتماعَنا كما لقومٍ عادةٌ. بلْ واعظينَ بعضُكم بعضاً، وبالأكَثر على قدر ما تنظرونَ اليومَ يَقْرُبُ، فإِنَّهُ إن أخطأنَا باختيارنا بعدما أخذنا معرفةَ الحقِّ، لا تبقى بعدُ ذبيحةٌ عن الخطايا، بَلْ انتظارُ دينونةٍ مُخيفٌ، وَغَيْرَةُ نارٍ عتيدةٍ أن تأكلَ المُضادِّينَ. لأنَّهُ إذا أهانَ واحدٌ ناموسَ موسى، فعلَى شاهِدَيْنِ أو ثلاثةِ شهودٍ يموتُ بدونِ رحمةٍ. فكم عِقاباً أشَرَّ تظنُّونَ، أنَّهُ يُحسَبُ مُستحِقَّاً مَن داسَ ابنَ اللـهِ، وجعلَ دَمَ العهدِ الذي قُدِّسَ بهِ دَنِساً، وازدَرَى بروح النِّعمةِ، فإنَّنا نعرِفُ الذي قالَ: " لي الانتقامُ، أنا أُجازي "، وأيضاً يقول: " إنَّ الربَّ سيَدينُ شعبَهُ ". مُخِيفٌ هو الوقوعُ في يدي اللـه الحيِّ! ولكن تذكَّروا الأيَّامَ الأولى التي فيها استُنِرتُم وصَبَرتُم على الآلامِ الكثيرةِ بجهادٍ عظيمٍ. من جهةٍ صِرتُم مَشهورينَ، بتعيِيراتٍ وضيقاتٍ، وتارةً صائرينَ شُركاءَ الذينَ يتصرفونَ هكذا، لأنَّكُم رثيتُم للمُقيَّدينَ. وقبِلتُم سَلبَ أموالِكُم بفرحٍ، عالمينَ في أنفُسِكُم أنَّ لكُم غِنىً أفضلَ، باقياً إلى الانقضاءِ، فلا تطرَحوا ثِقَتَكُمُ التي لها مُجازاةٌ عظيمةٌ. لأنَّكُم تحتاجونَ إلى الصَّبرِ، حتَّى إذا صَنَعتُم إرادةَ اللهِ تنالونَ المَوعِدَ، لأنَّهُ بعدَ قليلٍ جداً سيأتي الآتي ولا يُبطئُ. أمَّا البارُّ فبالإيمانِ يحيا، وإن ارتدَّ لا تُسرُّ بهِ نفسي. وأمَّا نحنُ فلسنا مِن أهلِ الارتدادِ والهروبِ المُؤَدي إلى الهلاكِ، بلْ مِن أهلِ الإيمانِ لإحياءِ النَّفسِ.

( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وأخوتي. آمين. )

الكاثوليكون من رسالة يوحنا الأولى

( 4 : 11 ـ 21 )

يا أحبائي، إنْ كَانَ اللهُ قَدْ أحَبَّنَا هكذا، يَنْبَغِي لنَا أيْضاً أنْ نُحبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً. اللهُ لمْ يَنْظُرْهُ أحَدٌ قَطُّ. إنْ أحَببنَا بَعْضُنَا بَعْضاً، فاللهُ يَثْبُتُ فِينَا، ومَحَبَّتُهُ قَدْ تَكَمَّلَتْ فِينَا. بِهذا نَعْرِفُ أنَّنَا نَثبُتُ فيهِ وهو يَثْبُتُ فينَا: لأنَّهُ أعْطَانَا مِنْ روحِهِ. ونَحنُ قَدْ نظرنا ونَشهَدُ أنَّ الآبَ أرسل ابنه مُخلِّصاً للعالم. مَنْ يَعتَرِف أنَّ يسوعَ هو ابنُ اللهِ، فاللهُ يَثْبُتُ فيهِ وهو يَثْبُتُ في اللهِ. ونَحنُ قَدْ عَلِمنَا وصَدَّقنَا المَحبَّةَ التى للهِ فِينَا. اللهُ مَحبَّةٌ، ومَن يَثبُتْ في المَحبَّةِ، يَثْبُتْ في اللهِ واللهُ يَثْبُتُ فيهِ. بهذا تَكَمَّلَتِ المَحبَّةُ فِينَا: أنْ نَجِدُ دَالةٌ في يوم الدينِ، لأنَّهُ كما كان ذاكَ، هكذا نَحنُ أيضاً نكون في هذا العالم. لا خوفَ في المَحبَّةِ، بلْ المَحبَّةُ الكاملةُ تَطْرحُ الخوفَ إلى خارج لأنَّ الخوفَ لهُ عَذابٌ. وأمَّا مَنْ خافَ فلَمْ يَتكمَّلْ في المَحبَّةِ. نَحنُ نُحبُّ الله لأنَّهُ هو أَحبَّنا أوَّلاً. إنْ قال أحدٌ: " إنِّي أُحبُّ الله " وأبغضَ أخاهُ، فهو كاذبٌ. لأنَّ مَن لا يُحبُّ أخاهُ الذي أبصَرهُ، فكيفَ يَستَطيعُ أنْ يُحبُّ اللهَ الذي لمْ يُبصرهُ؟ ولنَا هذهِ الوصيَّةُ منهُ: أنَّ مَن يُحبُّ اللهَ يُحبُّ أخاهُ أيضاً.

( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،

وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار

( 2 : 38 ـ 45 )

فقالَ لهُمْ بطرسُ: " تُوبوا وليَعتَمِد كُلُّ واحدٍ منكُم على اسم يسوعَ المسيح لغفرانِ خطايَّاكُم، فتَقبَلوا موهبةَ الرُّوح القُدُسِ. لأنَّ الموعدَ هو لكم ولأبنائكُم ولكلِّ الذينَ على بُعدٍ، كُلِّ مَن يدْعوهُ الرَّبُّ إلهُنا ". وبأقوالٍ أُخرَ كثيرةٍ  كانَ  يَشهِدُ لهُم ويَعِظُهُم قائلاً: " اخْلُصوا مِن هذا الجِيلِ المُلتوي ". فالذينَ قَبِلوا الكلام اعتَمدُوا، وانضَمَّ في ذلكَ اليوم نحو ثلاثةِ آلاف نفسٍ.

وكانوا يُواظبونَ على تعلِيم الرُّسُل، وشركة كسر الخُبز، والصَّلاةِ. وصار خوفٌ في كلِّ نفسٍ. وكانتْ آياتٌ كثيرةٌ وعجائبُ تُجرَى على أيدي الرُّسُلِ في أُورشليمَ. وحدثَ خوفٌ عظيمٌ على جميعهم، وجميع الذين آمنوا كانوا معاً، وكانَ عندَهُم كُلُّ شيءٍ مُشتَركاً. وأملاكُهُم وأموالهم كانوا يَبِيعُونَها ويقسِمُونَها بينهم جميعاً، كما يكونُ لكلِّ واحدٍ احتياجٌ.

( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )

 

مزمور القداس

من مزامير أبينا داود النبي ( 65 : 11 ، 7 )

جُزنا في النَّارِ والماءِ وأَخْرَجْتَنَا إلى الراحةِ. بارِكُوا أيُّها الشُّعُوبُ إلهَنَا. واسمَعوا صَوْتَ تَسْبِيِحِهِ.                 هللويا.

 

إنجيل القداس

من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 3 : 22 ـ 36 )

وبعد هذا جاءَ يسوعُ وتلاميذُهُ إلى أرض اليهوديَّةِ، ومكثَ معهُم هناك يُعمِّدُ. وقد كان يُوحنَّا أيضاً يُعمِّدُ في عين نون التي بقرب ساليم، لأنَّهُ كان هناكَ مياهٌ كثيرةٌ، وكانوا يأتونَ ويعتمِدُونَ. لأنَّهُ لم يكُن يُوحنَّا قد أُلقِيَ بعدُ في السِّجن. وحدث جدالٌ بينَ تلاميذِ يُوحنَّا واليهود من أجل التَّطهير. فجاءوا إلى يُوحنَّا وقالوا له: " يا مُعلِّمُ، هوذا الذي كان معكَ في عَبرِ الأُردنِّ الذي أنتَ قد شهدتَ لهُ، هو يُعمِّدُ، والجميعُ يأتونَ إليهِ. أجاب يُوحنَّا وقال: " لا يقدرُ إنسانٌ أن يأخُذَ شيئاً مِن نفسهِ وحدهُ إن لم يكُن قد أُعطِيَ من السَّماءِ ". أنتُمْ تَشهدونَ لي أنِّي قُلتُ لكم: لستُ أنا المسيحُ بل أُرسِلتُ أمام ذاك. مَن لهُ العروسةُ فهو العريسُ، وأمَّا صديقُ العريسِ الذي يقفُ ويسمعُهُ يفرحُ فرحاً من أجل صوتِ العريس. إذاً فرحي هذا قد كَمَلَ. ينبغي أنَّ ذلكَ ينمو وأنِّى أنا أنقُصُ. والذي يأتي من فوقُ هو فوقَ الكُلِّ، والذي من الأرضِ هو أرضيٌّ، ومن الأرضِ يتكلَّمُ. والذي يأتي من السَّماءِ هو فوق الجميع، وما رَآهُ وسَمِعَهُ يشهدُ بهِ، وشهادتُهُ ليس أحدٌ يَقبلُهَا. ومَنْ قَبِلَ شَهادَتهُ فقد خَتَمَ أنَّ اللهَ صَادقٌ، لأنَّ الذي أرسلَهُ اللهُ يتكلَّمُ بكلام اللهِ. لأنَّهُ ليسَ بكيلٍ يُعطِي اللهُ الرُّوحَ. الآبُ يُحِبُّ الابنَ وقد دَفعَ كُلَّ شيءٍ في يديهِ. ومَن يُؤمِنُ بالابنِ فلهُ حياةٌ أبديَّةٌ.

( والمجد للـه دائماً )

Thursday, January 20, 2011

قراءات ثاني أيام عيد الغطاس المجيد

( يوم الخميس )
ثاني أيام عيد الغطاس المجيد
20 يناير 2011
12 طوبه  1727

 السنكسار

اليوم الثاني عشر من شهر طوبى المبارك
1. تذكار الملاك الجليل ميخائيل رئيس الملائكة.
2. شهادة القديس تاؤدورس المشرقي.
3. شهادة القديس أناطوليوس.
      1ـ في هذا اليوم تذكار الملاك الجليل ميخائيل رئيس جند السَّماء الشفيع في جنس البشر والوكيل الأمين.
شفاعته تكون معنا. آمين.

   2ـ وفي هذا اليوم أيضاً من سنة 306م تُعيِّد الكنيسة بتذكار استشهاد الأمير الشجاع القديس تاؤدورس المشرقي. وقد وُلِدَ بمدينة صور سنة 275م. ولمَّا بلغ دور الشباب، انتظم في الجندية، وارتقى إلى رتبة قائد. وكان أبوه صداريخوس وزيراً في عهد نوماريوس، وأمُّه أخت واسيليدس الوزير. فلمَّا مات الملك نوماريوس في حرب الفُرس، وكان ولده يسطس في الجيش المُحارِب جهة الغرب. فقد ظل الوزيران صداريخوس وواسيليدس يُدبِّران شئون المملكة، إلى أن مَلَكَ دقلديانوس الوثني سنة 303م وأثار الاضطهاد على المسيحيين.
   أمَّا القديس تاؤدورس فكان في هذه الأثناء متولياً قيادة الجيش المُحارِب ضـد الفُـرس. وقد رأى في رؤيا الليل كأن سـلِّماً من الأرض إلى الـسَّـماء،
وفوق السلِّم جلسَ الرَّبُّ على منبر عظيم وحوله ربوات من الملائكة يسبِّحون. ورأى تحت السلم تنيناً عظيماً هو الشيطان. وقال الرب للقديس تاؤدورس: " سيُسفك دمك على اسمي " فقال له: " وصديقي لاونديوس؟ " فقال لهُ الرب: " ليس هو فقط. بل وبانيكاروس الفارسي أيضاً.

Monday, January 17, 2011

قراءات يوم الاثنين 17 يناير 2011 الموافق 9 طوبه 1727

(قراءات يوم الاثنين)
17 يناير 2011
9 طوبه  1727

عشــية
مزمور العشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 111 : 1 )
   طُوبَى للرَّجُلِ الخائف مِن الرَّبِّ. ويهوى وصاياه جداً. يقوى زرعُهُ على الأرضِ، ويُبارَكُ جيلُ المُستَقيمينَ.       هللويا.

إنجيل العشية
من إنجيل معلمنا متى البشير ( 25 : 14 ـ 23 )
   وكأنَّما إنسانٌ مُسافـرٌ دَعا عبيدَهُ وسلَّمهُم أموالَهُ، فأعطَى واحداً خَمسَ وزناتٍ، وآخَرَ وَزنتينِ، وآخَرَ وَزنةً. كُلَّ واحدٍ على قدرِ طاقتِهِ وسافرَ. فمضَى الَّذى أخذَ الخمسَ وزناتٍ وتاجَرَ بِها، فرَبِحَ خمسَ أُخَرَ. وهكذا أيضاً الَّذى أخذَ الاثنتينِ، رَبِحَ اثنتيـنِ أُخريَينِ. وأمَّا الَّذى أخذَ الواحـدةَ فمضَى وحفرَ فى الأرضِ وأخفى فضَّةَ سيِّدهِ. وبعدَ زمانٍ طويلٍ جاءَ سيِّدُ أُولئكَ العبيدِ وحاسبهُمْ. فجاءَ الَّذى أخذَ الخمسَ وزناتٍ وقدَّمَ خمسَ وزناتٍ أُخَرَ قائلاً: يا سيِّدُ، خمسَ وزناتٍ أعطيتَني. هُوَذا خمسُ وزناتٍ أُخَرُ ربِحْتُهَا. فقال لهُ سيِّدهُ: حسناً أيُّها العبدُ الصَّالحُ والأمينُ. كُنتَ أميناً على القليلِ فأُقِيمُكَ على الكثيرِ. اُدخُلْ إلى فرحِ سيِّدكَ. ثُمَّ جاءَ الَّذى أخذَ الوزنتينِوقال: يا سيِّدُ، وزنتينِ سلَّمتَني. هُوَذا وزنتانِ أُخريانِ ربِحتُهُما. قال له سيِّدُهُ: نِعِمَّا أيُّها العبدُ الصَّالحُ والأمينُ. كُنتَ أميناً على القليلِ فأُقيمُكَ على الكثيرِ. اُدخُلْ إلى فرحِ سيِّدكَ.          

( والمجد للـه دائماً )