Showing posts with label Stories. Show all posts
Showing posts with label Stories. Show all posts

Tuesday, July 05, 2011

من أوجد الشر ‬‬‫‫ - قصة جميلة

تحدى أحد أساتذة الجامعة تلاميذه بهذا السؤال :هل الله هو خالق كل ما هو موجود ؟‫‫فأجاب أحد الطلبة في شجاعة ، نعم .وكرر الأستاذ السؤال : هل الله هو خالق كل شيء ؟ورد الطالب قائلا : نعم يا سيدي الله خالق جميع الأشياء‫‫..وهنا قال الأستاذ : ما دام الله خالق كل شئ ، إذا الله خلق الشر . حيث أن الشر موجود، وطبقا للقاعدة أن أعمالنا تظهر حقيقتنا ، إذا الله شرير "راح الأستاذ يتيه عجباً بنفسه ، وراح يفتخر أمام الطلبة قائلاً .. أنه أثبت مرة أخرى خرافة الإيمان المسيحي. وهنا رفع طالب آخر يده وقال : هل لي أن أسألك سؤالا يا أستاذي ؟‫‫فرد الأستاذ قائلا " بالطبع يمكنك "وقف الطالب وسأل الأستاذ قائلا... هل البرد له وجود ؟فأجاب الأستاذ .. بالطبع موجود ، ألم تشعر مرة به ؟‫‫‫‫​وضحك باقي الطلبة من سؤال زميلهم. فأجاب الشاب قائلا ، " في الحقيقة يا سيدي البرد ليس له وجود . فطبقا لقوانين الطبيعة، ما نعتبره نحن برداً ، هو في حقيقته غياب الحرارة . واستطرد قائلا " كل جسم أو شيء يصبح قابلا للدراسة عندما يكون حاملا للطاقة أو ناقلا لها، والحرارة هي التي تجعل جسما أو شيئا ما حاملا أو ناقلاً للطاقة‫‫" .
‫‫​الصفر المطلق هو –460 فهرنهايت أو –273 مئوية هو الغياب المطلق للحرارة .البرد ليس له وجود في ذاته ولكننا خلقنا هذا التعبير لنصف ما نشعر به عند غياب الحرارة .استمر الطالب يقول .. أستاذي ، هل الظلام له وجود ؟فرد الأستاذ " بالطبع الظلام موجود‫‫"
‫‫

Saturday, June 18, 2011

أفضل معلمة

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
‫‫ 
‫‫
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
‫‫ 
‫‫وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
‫‫ 

Saturday, June 11, 2011

هكذا هي اختبارات الحياة ! 

هكذا هي اختبارات الحياة
كان هناك مدرّس مجتهد يُقدّر التعليم حق قدره،
يريد أن يختبر تلاميذُه اختبارهم الدوري عندما حان موعده؛
ولكنه أقدم على فكرة غريبة وجديدة لهذا الاختبار.
فهو لم يُجرِ اختباراً عادياً وتقليدياً بالطرق التحريرية المتعارف عليها،
ولا بالأساليب الشفهية المألوفة؛
فقد قال لطلبته :
إنه حضر ثلاثة نماذج للامتحان،
يناسب كل نموذج منها مستوى معيناً للطلبة.
النموذج الأول للطلاب المتميزين الذين يظنون في أنفسهم
أنهم أصحاب مستوى رفيع، وهو عبارة عن أسئلة صعبة.
النموذج الثاني للطلاب متوسطي المستوى الذي يعتقدون
أنهم غير قادرين إلا على حلّ الأسئلة العادية التي لا تطلب مقدرة
خاصة ، أو مذاكرة مكثّفة
النموذج الثالث يخصّ ضعاف المستوى ممن يرون أنهم
محدودي الذكاء، أو غير مستعدين للأسئلة الصعبة،
أو حتى العادية نتيجة إهمالهم وانشغالهم عن الدراسة.
وبعد أن تعجّب التلاميذ من أسلوب هذا الاختبار الفريد من نوعه،
والذي لم يتعودوا عليه طوال مراحل دراستهم المختلفة
راح كل منهم يختار ما يناسبه من ورقات الأسئلة ،
وتباينت الاختيارات.

Monday, April 04, 2011

الجرح الصغير يترك أثر كبير لذا لا تجرح أحد (قــصـــة)

الجرح الصغير يترك أثر كبير لذا لا تجرح أحد (قــصـــة)


كان هناك طفل يصعب ارضاؤه، أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص

في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة، وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه،أسهل من الطرق على سور الحديقة

Wednesday, March 02, 2011

Catholic School

Until a child tells you what they are thinking, we can't even begin to imagine how their mind is working....  
Little Zachary was doing very badly in math.
His parents had tried everything...tutors, mentors, flash cards, special learning centers.
In short, everything they could think of to help his math.  

Finally, in a last ditch effort, they took Zachary down and enrolled him in the local Catholic school. After the first day, little Zachary came home with a very serious look on his face. He didn't even kiss his mother hello.    Instead, he went straight to his room and started studying.

Books and papers were spread out all over the room and little Zachary was hard at work. His mother was amazed. She called him down to dinner.  

To her shock, the minute he was done, he marched back to his room without a word, and in no time, he was back hitting the books as hard as before.

This went on for some time, day after day, while the mother tried to understand what made all the difference.  

Finally, little Zachary brought home his report Card... He quietly laid it on the table, went up to his room and hit the books. With great trepidation, His Mom looked at it and to her great surprise; Little Zachary got an 'A' in math. She could no longer hold her curiosity... She went to his room and said, 'Son, what was it? Was it the nuns?' Little Zachary looked at her and shook his head, no...  'Well, then,' she replied, Was it the books, the discipline, the structure, the uniforms? WHAT WAS IT?'

Little Zachary looked at her and said, 'Well, on the first day of school when I saw that guy nailed to the plus sign, I knew they weren't fooling around.'

Monday, February 28, 2011

الشمس لم تشرق يومًا

يقال أنّ الشمس لم تشرق يومًا في إحدى البلاد. استيقظ الفلاحون صباحا ليذهبوا إلى الحقول،
...
لكن الظلام كان دامسًا. واستيقظ الموظفون في السادسة ليذهبوا إلى أعمالهم ولكن الظلمة كانت حالكة.
واستيقظ التلاميذ ليذهبوا إلى المدارس، فلم يستطيعوا.
وعلى مدى ساعات النهار تعطّل كلّ شئ، وتوقّفت الحياة، وأصاب الناسَ القلقُ على
زراعتهم، وارتعشت أجساد الأطفال والعجائز من البرد، ودبّ الخوف في قلب
الجميع.
ولما أتى الليل، لم يظهر القمر. فذهب الجميع إلى دور العبادة، يرفعون الصلوات، ويردّدون الأدعية، ويصرخون ضارعين لتعود الشمس، ولم ينم أحد في تلك الليلة.
وفي الخامسة من صباح اليوم التالي أشرقت الشمس في موعدها، فتصايح الناس فرحًا، ورفعوا أيديهم إلى
السماء، يرددون صلوات الشكر، ويتبادلون التهنئة.
فقال لهم أحد حكماء المدينة:
"لماذا شكرتم الله على طلوع الشمس اليوم فقط، ألم تكن تُشرق الشمس
كل صباح؟

أخي / أختي ...
لمَ لا نتذكر الله سوى في المحن والمصاعب..؟
لمَ لا نلجأ إلى الله إلاّ أيام الكوارث..؟
من خلال هذه القصة نوجّه دعوة لرؤية الله بجماله من خلال كل ما أعطانا..
نشكر الله يومياً على جميع خلائقه..
نسبحه.. نمجده ..
نراه في جميع مخلوقاته..
وأيضاً نلجأ إليه في المحن..
ونطلب منه العون بإلحاح


Wael Guirguis - Sent using BlackBerry®

Tuesday, February 22, 2011

فليقل الضعيف بطل أنا

قررغلام عمره عشرة سنوات ان يتعلم رياضة الجودو رغم كونه قد فقد ذراعه الأيسر فى حادثة سيارة مروعة. وبدأ تدريباته مع مدرب للجودو يابانى كبير فى السن. 
كان الغلام يشعر بأنه يتقدم ولذا كان من الصعب عليه أن يفهم لماذا بعد ثلاثة أشهر من التدريب لم يعلمه المدرب غير حركة واحدة.

وأخيرا قال الغلام : سينساى، اليس من المفروض أن أتعلم حركات أخرى ؟".