Showing posts with label عيد الغطاس المجيد. Show all posts
Showing posts with label عيد الغطاس المجيد. Show all posts

Thursday, January 20, 2011

تأمل حول القديس الشهيد يوحنا المعمدان

تأمل حول القديس الشهيد يوحنا المعمدان
Save as PDF Reading | Print

في اليوم السابع من شهر كانون الثاني، أي اليوم الذي يلي عيد الظهور الإلهي، تعيد الكنيسة لمن كان له دور بشري رئيسي في حادثة الظهور هذه فتقيم تذكاراً جامعًا ليوحنا المعمدان. لذا يجدر بنا أن نتأمل في تلك الشخصية الفريدة التي أعطيت في الإنجيل وفي الكنيسة مكانة خاصة.
"الملاك": رسالة يوحنا قد حددها العهد الجديد بتطبيقه عليه نبوة من العهد القديم: "ها أنذا أرسل أمام وجهك ملاكي ليهيء طريقك قدامك" (متى 11: 10، مر 1: 2). وإذا عدنا إلى نص النبوة الحرفي في ملاخي نقرأ: "ها أنذا أرسل أمام وجهي ملاكي فيهيء الطريق أمامي" (ملاخي 3: 1).
واستبدال ضمير المتكلم بضمير المخاطب هنا دليل إلى المساواة التامة الكائنة بين الآب والإبن. يوحنا كان إذاً "الملاك" (والعبارة هذه تعني المرسل) الذي أتى ليهيء الطريق أمام الرب، ليمهد سبل ملكوت الله الآتي بالمسيح إلى البشر. ولذا نرى الكنيسة تمثله في ايقوناتها مجنحاً كالملائكة الذين شابههم بكونه مثلهم "أرسل للخدمة من أجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عب 1: 14): "كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا" (يو 1: 6).
"السابق": لقد أُرسل يوحنا ليمهد الطريق للربّ، "ليسير أمامه" (لو 1: 17). ولذا دعي "السابق" وشبهته الكنيسة "بالكوكب السحري السابق الشمس". إن أنبياء العهد القديم كلهم كانوا على صورة ما سابقين للمخلص. يشيرون إليه بصور ورموز من أعماق العصور. أما يوحنا؛ فلأنه كان خاتمتهم، فقد حظي بأن يرى بعين الجسد ما رآه الأنبياء السابقون بعين الروح فقط، وأن يشير اليه بالبنان وأن يلامس هامته بيده.

Wednesday, January 19, 2011

مديح المجد لك يا رب الصباؤوت


تسع قطع لباكر عيد الظهور الإلهي (الغطاس)

مديح المجد لك يا رب الصباؤوت

تقال في عيد الغطاس (الظهور الإلهي) يوم 11 طوبه الموافق 19 أغسطس


القطعة الأولي

المجد لك يا رب الصباؤوت
يا من أشرقت بالناسوت
ومنحتنا خيرات الملكوت
وأرشدتنا لسر اللاهوت
قد كنا في الظلمة حائرين
ولرجس الأوثان خاضعين
ولا مخافة تجعلنا خاشعين
وفي ظل الموت مقيمين
فظهر ابن العلي الكلمة
ورفع عنا حجب الظلمة 


يا متعاليا عن الأبصار
وأظهرت لنا سامي الأسرار
ووشحت نفوسنا بالأنوار
بظهروك الذي أنار الأبصار
متقلبين في الآثام
لا عهد لنا ولا نظام
ولا ناموس ولا أحكام
متعبدين لهوى الأجسام
وأوضح لنا السبيل الرشيد
وأعاد نفوسنا بالتجديد 

المرد
المجد لينبوع الحكمة
المجد لمن بسط النعمة 

الكلي العظمة والتمجيد
واظهر لاهوته في التعميد 

Tuesday, January 18, 2011

في عيد الغطاس

في عيد الغطاس ... القلقاس والقصب
تمتلئ البيوت "بالقلقاس" وليس عبثاً نأكل هذا الطعام بالذات في عيد الغطاس، فهناك أطعمة كثيرة أشهي منه ، لكننا في الحقيقة نأكل القلقاس لأنه يقربنا من معمودية المسيح، ففي القلقاس مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أن هذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، مغذية، ونحن من خلال الماء نتطهر من سموم الخطية كما يتطهر "القلقاس" من مادته السامة بواسطةالماء!.
+ والقلقاس يدفن في الأرض ثم يصعد ليصير طعاماً، والمعمودية هي دفن أو! موت وقيامة مع المسيح، ولهذا يقول معلمنا بولس الرسول:
"مدفونين معه في المعمودية التي فهيا أقمتم أيضاً معه"
(كو 2: 12) (رو 6: 4)