Showing posts with label قصة. Show all posts
Showing posts with label قصة. Show all posts

Saturday, October 08, 2016

بس دقيقة


كنت أقف منتظراً دوري أمام شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر بالحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم، وكانت أمامي سيدة ستينية تحول بيني وبين شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها في النهاية: الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً، فابتعدت المرأة خطوة واحدة لتفسح لي المجال، وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفة عن المشكلة، فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقة السفر وليس معها يورو واحد قيمة بطاقة دخول المحطة، وتريد أن تنتظر الحافلة خارج المحطة وهذا ممنوع
قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقة. وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ السيدة مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفة مجدداً.
اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباً وكأنها تنتظرني، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني، إلا أنها لم تفعل، بل انتظرتْ لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجه إلى ساحة الانطلاق، فقالت لي بصيغة الأمر: احمل هذه ... وأشارت إلى حقيبتها. كان الأمر غريباً جداً بالنسبة لهؤلاء الناس الذين يتعاملون بلباقة ليس لها مثيل. بدون تفكير حملت لها حقيبتها واتجهنا سوية إلى الحافلة،
ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت قبلي تماماً في الدور حاولت أن أجلس من جهة النافذة لأستمتع بمنظر تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعة إلا أنه بدأ يمحو جميع ألوان الطبيعة معلناً بصمته الشديد أنا الذي آتي لكم بالخير وأنا من يحق له السيادة الآن لكن السيدة منعتني وجلستْ هي من جهة النافذة دون أن تنطق بحرف.
فرحتُ أنظر أمامي ولا أعيرها اهتماماً، إلى أن التفتتْ إلى تنظر في وجهي وتحدق فيه، وطالت التفاتتها دون أن تنطق ببنت شفة وأنا أنظر أمامي، حتى إنني بدأت أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها فالتفتُ إليها. عندها تبسمتْ قائلة: كنت أختبر مدى صبرك وتحملك
+ صبري على ماذا؟
- على قلة ذوقي، أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر
+ لا أظنك تعرفين، وليس مهماً أن تعرفي
- حسناً، سأقول لك لاحقاً، لكن بالي مشغول كيف سأرد لك الدين
+ الأمر لا يستحق، لا تشغلي بالك
- عندي حاجة سأبيعها الآن وسأرد لك اليورو، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك؟
+ هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ما هي؟
- إنها حكمة. أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمة
+ وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمة؟
- لا فالكلام بعد أن تسمعه لا أستطيع استرجاعه، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد به دَيني.
أخرجتُ اليورو من جيبي ووضعته في يديها وأنا أنظر إلى تضاريس وجهها لا زالت عيناها تلمعان كبريق عيني شابة في مقتبل العمر، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي، مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمة، لكنني لن أسألها عن شيء، أنا على يقين أنها ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في بدايتها، أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقدية التي فرحت بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود وقالت: أنا الآن متقاعدة، كنت أعمل مدرّسة لمادة الفلسفة، جئت من مدينتي لأرافق إحدى صديقاتي إلى المطار. أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى بيتي، إلا أن سائق التاكسي أحرجني وأخذ مني يورو واحد زيادة، فقلت في نفسي سأنتظر الحافلة خارج المحطة، ولم أكن أدري أنه ممنوع.
أحببتُ أن أشكرك بطريقة أخرى بعدما رأيت شهامتك، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك. الموضوع ليس مادياً. ستقول لي بأن المبلغ بسيط، سأقول لك أنت سارعت بفعل الخير ودونما تفكير.
قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكي لي قصة حياتك، لكن أين البضاعة التي اشتريتُها منكِ؟ أين الحكمة؟
- ”بَسْ دقيقة“
+ سأنتظر دقيقة
- لا، لا، لا تنتظر ”بَسْ دقيقة“ ... هذه هي الحكمة
+ ما فهمت شيئاً
- لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعملية احتيال
ربما سأشرح لك: ”بس دقيقة“، لا تنسَ هذه الكلمة. في كل أمر تريد أن تتخذ فيه قرارا، عندما تفكر به وعندما تصل إلى لحظة اتخاذ القرار أعطِ نفسك دقيقة إضافية، ستين ثانية
هل تعلم كم من المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستين ثانية في هذه الدقيقة التي ستمنحها لنفسك قبل إصدار قرارك قد تتغير أمور كثيرة ولكن بشرط
+ وما هو الشرط؟
أن تتجرد عن نفسك، وتُفرغ في دماغك وفي قلبك جميع القيم الإنسانية والمثل الأخلاقية دفعة واحدة وتعالجها معالجة موضوعية ودون تحيز، فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن الآخر قد ظلمك
فخلال هذه الدقيقة وعندما تتجرد عن نفسك ربما تكتشف بأن الطرف الآخر لديه حق أيضاً، أو جزء منه، وعندها قد تغير قرارك تجاهه
إن كنت نويت أن تعاقب شخصاً ما فإنك خلال هذه الدقيقة بإمكانك أن تجد له عذراً
فتخفف عنه العقوبة أو تمتنع عن معاقبته وتسامحه نهائياً
دقيقة واحدة بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيرية في حياتك لطالما اعتقدت أنها هي الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثية
دقيقة واحدة ربما تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن هواك
دقيقة واحدة قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك، وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى حياة قوم بأكملهم، هل تعلم أن كل ما شرحته لك عن الدقيقة الواحدة لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة.
- صحيح ، وأنا قبلتُ برحابة صدر هذه الصفقة وحلال عليكِ اليورو.
تفضل، أنا الآن أردُّ لك الدين وأعيد لك ما دفعته عني عند شباك التذاكر
والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته لأجلي.
أعطتني اليورو. تبسمتُ في وجهها واستغرقت ابتسامتي أكثر من دقيقة لأنتبه إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها وتقبل جبيني قائلة: هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي، وأنا ما كنتُ لأستطيع أن أطلب اليورو من أحد.
حسناً، وماذا ستبيعيني لو أعطيتك مئة يورو.
سأعتبره مهراً وسأقبل بك زوجاً.
علتْ ضحكتُنا في الحافلة وأنا أُمثـِّلُ بأنني أريد النهوض ومغادرة مقعدي هربا وهي تمسك بيدي قائلة: اجلس فزوجي متمسك بي وليس له مزاج أن يموت قريباً
وأنا أقول لها: ”بس دقيقة “، ”بس دقيقة
لم أتوقع بأن الزمن سيمضي بسرعة. حتى إنني شعرت بنوع من الحزن عندما غادرتْ الحافلة عندما وصلنا إلى مدينتها في منتصف الطريق تقريباً، وقبل ربع ساعة من وصولها حاولتْ أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطة ليأخذها، ثم التفتتْ إليّ قائلة: على ما يبدو أنه ليس عندي رصيد. فأعطيتها جوالي لتتصل، المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلة بربع ساعة تقريباً استلمتُ رسالتين على الجوال، الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيداً بمبلغ يزيد عن 10 يورو
والثانية منها تقول فيها: كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلتُ عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيكَ على حسن فعلتك إن شئت احتفظ برقمي، وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أمّاً ستقبلك.
فرددتُ عليها برسالة قلت فيها: عندما نظرتُ إلى عينيك خطر ببالي أنها عيون ثعلبية لكنني لم أجرؤ أن أقولها لك، أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانية، أشكركِ على الحكمة واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير.

”بس دقيقة حكمة أهديها لكم، فمن يقبلها مني في زمن نهدر فيه الكثير من الساعات دون فائدة؟ ...

مصفاة المثلث لسقراط: الحقيقة - الخير - الفائدة

يُحكى أنه في أحد الأيام جاء لسقراط الحكيم شخص يقول له بحماس شديد:
هل تعرف ما سمعته أخيراً عن أحد تلاميذك؟!
أجابه سقراط: قبل أن تتكلم أريد أن أجري عليك اختباراً بسيطاً وهو اختبار مصفاة المثلث.

سأله الرجل مندهشاً: وما هو هذا الاختبار العجيب؟
أجابه سقراط: هو اختبار يجب أن نجريه قبل أن نتكلم، سنبدأ في تصفية ما سوف تقوله.

أول مصفاة اسمها الحقيقة: هل أنت متأكد أن ما ستقوله لي هو الحقيقة؟
قال الرجل: لا لست متأكداً، أنا سمعته من...!
قال سقراط: حسناً، إذاً أنت لست واثقاً إن كان الأمر صحيحاً

فلننتقل إلى المصفاة الثانية وهي مصفاة الخير: هل ما ستقوله لي هو للخير؟
فأجاب: لا بل على العكس!!
أكمل سقراط: حسناً تريد أن تقول لي خبراً سيئاً حتى وإن لم تكن متأكداً من صحته؟

ومع ذلك فسوف نجرب المصفاة الأخيرة، وهي مصفاة الفائدة: هل ما ستقوله لي سيعود على بالفائدة؟

أجاب الرجل في خجل: لا ليس له فائدة!!!

ختم سقراط الحديث بقوله: إذاً ما دام ما تريد أن تقوله لست متأكداً من حقيقته، ولا هو للخير، وليس له فائدة، فلماذا تريديني أن أسمع؟!!!

Saturday, September 17, 2011

فتاة شابة استأذنت أمها لتزني

استأذنت فتاة شابة أمها لتسمح لها بممارسة الفاحشة!! (فاحشة الزنا) 
فما كان من الأم الواعية إلا أن نصحتها لأن ما تريد الإقدام عليه أمر مشين اجتماعياً، ومحرم دينياً تعتبر صاحبته ساقطة مهما حازت من جمال ومال إلا أن الفتاة أصرت على رأيها…
يا ترى ماذا فعلت الأم
مع إصرار الفتاة... وافقت الأم أن تسمح لابنتها بما تريد لكن بشروط
وهي أن تنجح في الاختبارات التي ستعدها لها الأم فإذا أنهت الاختبارات حتى النهاية وبنجاح فلها الخيار فيما تريده...
الاختبار الأول هو كما يلي
طلبت الأم من ابنتها أن تقف في الصباح أمام قصر السلطان، وعندما يخرج السلطان من القصر ويمر من أمامها فعليها أن ترمي بنفسها على الأرض وكأن أغمي عليها ثم تنتظر ما سيحدث لها...
وافقت الفتاة على طلب أمها، يا ترى ما الذي حدث؟!
ذهبت الفتاة صباح اليوم التالي ووقفت أمام القصر فلما مر السلطان أمامها، تظاهرت بالإعياء وسقطت على الأرض وفجأة أسرع السلطان إليها ورفعها من على الأرض، وأحاط بها الجميع من كل الجهات وباهتمام بالغ... تظاهرت الفتاة وكأنها استعادت وعيها، وشكرت السلطان ثم انصرفت وذهبت مسرعة إلى أمها لتخبرها بأنها أنهت الاختبار الأول بنجاح فما هو الاختبار التالي...
الاختبار الثاني
قالت لها أمها عليك أن تذهبي إلى نفس المكان يوم غد، وتعيدي نفس الفعل عندما يمر السلطان
من أمامك، فما كان من الفتاة إلا أن قامت بإعادة نفس المشهد في اليوم التالي؛ لكن النتيجة كانت مختلفة... هذه المرة لم يسرع إليها السلطان؛ بل ذهب إليها الوزير، وأوقفها من على الأرض وأحاط من حولها بعض الحرس بينما السلطان مضى ولم يلتفت إليها!!
تظاهرت الفتاة وكأنها أفاقت من الإغماء وشكرت الوزير ثم ذهبت إلى أمها، لتخبرها بما حدث لها في الاختبار الثاني وسألت أمها عن الاختبار القادم.
الاختبار الثالث
قالت الأم "عليك أن تعيدي نفس الاختبار وفي نفس المكان وفي نفس الوقت وعند مرور السلطان"
في اليوم التالي ذهبت الفتاة، وأعادت نفس المشهد، وعندما سقطت على الأرض تقدم قائد الحرس
وأزاحها من الطريق وتركها ولم يقـف إلى جانبها سوى القلة ثم تركوها...
عادت الفتاة إلى أمها وأخبرتها بما حدث لكنها كانت في ضيق وحسرة نوعاً ما..
سألت أمها هل انتهى الاختبار، فقالت الأم لا يا ابنتي أريد منك أن تعيدي نفس المشهد
على مدى الثلاثة الأيام القادمة من غير ما قد مضى وأخبريني في النهاية عما سيحدث في اليوم الثالث وهو اليوم الأخير للاختبار!!!

فعلت الفتاة حسب ما قالت لها أمها وجاءت في اليوم الأخير إلى أمها وهي تبكي، لأن الاختبار ازداد صعوبة؛ لأنها في اليوم الأخير لم يقترب منها أحد ليسعفها؛ بل سخر منها البعض والبعض أظهر الشماتة ومنهم من ركلها برجله...
وفي هذه اللحظة قالت الأم الحكيمة لابنتها هكذا شأن الزنا في البداية، سيقصدك الوجيه والثري والوسيم وبعد فترة من الزنا سينفر منك الجميع؛ بل سيسخرون منك ولن تعود لك كرامتك؛ بل حتى أحقر الناس سوف يسخر منك، فهل تريدين أن تزني يا حبيبتي؟؟؟

استعادت الفتاة عقلها ووعيها وشكرت أمها الحكيمة وقالت لها شكراً لك أمي على هذا الدرس والله لن أزني أبداً ولو أطبقت على السماء والأرض إنها المذلة والمهانة والحقارة، وهذه هي جريمة الزنى وفاحشة الزنى كالزجاج إذا انكسر صعب عودته إلى حاله، والعاقل مَنْ اعتبر بالحكمة والموعظة الحسنة والشقي من كان عبرة لغيره.
لذلك لا يخدعكن أحد أيتها الفتيات بالزنا فهذا أول باب المذلة وأوسعه من غير ما يصاب به الزناة من العلل والأمراض وضيق الصدر ومحق البركة، وذهاب الوجاهة وإراقة ماء الوجه والفقر المزمن وهذه عقوبة الدنيا... والآخرة أشد وأخزى!!!!

يرجى مشاركتكم بتبصير المراهقات من مخاطر الزنا بسبب غياب التوعية، وانشغال الآباء والأمهات بالمادة وسفاسف الأمور بناتنا بحاجة إلى توعية بإخلاص بالكلمة الطيبة والنصيحة الهادفة.

Monday, September 05, 2011

عظة صامتة نارية!

اعتاد أحد المؤمنين المواظبة على القداس الإلهي بانتظام، إلى أن أتى وقت لم يعد يذهب إلى الكنيسة، فقرر الكاهن زيارته. كان مساءً بارداً جداً، فوجد الكاهن ذلك الرجل وحيداً في البيت، جالساً أمام نار المدفأة الحطبية.
عرف الرجل سبب زيارة الكاهن، فرّحب به جداً، وقاده إلى أريكة مُريحة قبالة المدفأة... وانتظر.
تصرف الكاهن كأنه في بيته لكنه بقى صامتاً. وفي صمته كان يتأمل في تراقص ألسنة اللهب حول الحطب المشتعل.
وبعد دقائق أخذ الكاهن الملقط، وبدأ يُبعد ألسنة اللهب عن بعضها، ويفرّق الحطبات المشتعلة واضعاً كلاً منها على حدة وحدها بعيدة عن مركز المدفأة، وعاد إلى كرسيه، وبقي صامتاً.
وكان الرجل يُلاحظ ما يفعله الكاهن بصمتٍ.
بعد قليل بدأت شرارات اللهب تضعف حتى خمدت، فبدت الحطبات تتوهج لعدة دقائق ومن ثم غابت النار تماماً وانطفأت كلياً. وللحال عاد البرد وشعور الموت.
لم ينطق الكاهن بكلمة واحدة. نظر الكاهن إلى ساعته وتهيأ للمغادرة. وقف ببطء، وبدأ يكوِّم الحطبات المنطفئة في وسط الموقد ثانية. وللحال بدأت تتوهج، وعاد النور إليها ومنها ثانية.
وعندما وصل الكاهن إلى باب البيت، قال له الرجل وهو يبكي ويُقبّل خده: "شكراً لك على هذه الزيارة يا أبتِ. أشكرك بشكل خاص على هذه العظة النارية. سوف أعود إلى الكنيسة صباح الأحد المقبل".
--
نعيش في عالم يحاول أن يتكلم كثيراً ليقول قليلاً. ولذلك قليلون هم الذين يُصغون. وأحياناً تكون العظة الأفضل هي التي بدون كلام.